* غزوة بدر و قيمة السلام *
كاسل الرسالات السماوية Written by  أيار 13, 2019 - 269 Views

غزوة بدر و قيمة السلام

بقلم : إبراهيم عطا الله

السلام 
من هنا من مصر من أرض الأبجدية والتاريخ عبر السنين يمر الى العالم ويربط جسور المحبة بين الشعب الواحد وبين الشعوب في العالم.

 وهذا مايدركه محبين السلام مصر أرض السلام وما تزال رغم كل الذي حدث أنها أرض الخير والتسامح والعيش المشترك والنسيج الوطني المتكامل فنعمل جميعا من اجل السلام لأن السلام هو من يربط جسور المحبة بين الشعوب والسلام لا يعرف الحقد والكراهية لأن السلام أسم من أسماء الله الحسنى وهي خامس كلمة من أسماء الله عز وجل ندعو محبين السلام الترابط الأخوي بين الشعب الواحد ونمد يدنا لكل من يريد السلام في العالم لأننا من أرض السلام من بلاد التاريخ والآثار الذي هو مزار للعالم ومصرالام والحضن الوحيد لكل من يرغب بالسلام مصر الخير والمحبة ونمد أيدينا وقلوبنا نحو السلام بين الأشقاء.

مصرترحب بجميع العرب الشرفاء مصرقلب الأمة العربية

وهي شرايين التواصل مع محبين مصر كنّا  ومازلنا نرحب بهم في بلدهم الثاني مصر عاش السلام في بلادنا العربية مصر ام العرب هى الحضارة والتاريخ واليوم نتكلم في مقال عن غزوة بدر ،

غزوة بدر؛ 


هي أول معركة في الإسلام شهدها التاريخ ، سُميت ب غزوة بدر و غزوة بدر الكبرى
 و يوم الفرقان
من أهم غزوات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

معلومات عامة

التاريخ 17 رمضان 2هـ / 13 مارس 624م

الموقع آبار بدر، 130 كم جنوب غرب المدينة المنورة

النتيجة انتصار المسلمين

المتحاربون

المسلمون في المدينة و قريه مكه

القادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

حمزة بن عبد المطلب

أبو بكر الصديق

عمر بن الخطاب

علي بن أبي طالب

أبو جهل

عتبة بن ربيعة

أمية بن خلف

القوة

313 - 340 مقاتل

فارسان اثنان 1,000 مقاتل

200 - 100 فارس

الخسائر

14 قتيلاً

6 من المهاجرين

8 من الأنصار

و من الأعداء الكفار 70 قتيلاً
 و 70 أسيراً


غزوة بدر (وتُسمى أيضاً غزوة بدر الكبرى وبدر القتال ويوم الفرقان) هي غزوة وقعت في السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة (الموافق 13 مارس 624م) بين المسلمين بقيادة رسول الإسلام محمد، وقبيلة قريش ومن حالفها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزومي القرشي. وتُعد غزوةُ بدر أولَ معركةٍ من معارك الإسلام الفاصلة

،وقد سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر التي وقعت المعركة فيها، وبدر بئرٌ مشهورةٌ تقع بين مكة والمدينة المنورة، بدأت المعركة بمحاولة المسلمين اعتراضَ عيرٍ لقريشٍ متوجهةٍ من الشام إلى مكة يقودها أبو سفيان بن حرب، ولكن أبا سفيان تمكن من الفرار بالقافلة، وأرسل رسولاً إلى قريش يطلب عونهم ونجدتهم، فاستجابت قريشٌ وخرجت لقتال المسلمين. كان عددُ المسلمين في غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً، وكان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ معهم مئتا فرس، أي كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً.

وانتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمرو بن هشام، وكان عدد من قُتل من قريش في غزوة بدر سبعين رجلاً وأُسر منهم سبعون آخرون، أما المسلمون فلم يُقتل منهم سوى أربعة عشر رجلاً، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار. تمخَّضت عن غزوة بدر عدة نتائج نافعةٍ بالنسبة للمسلمين، منها أنهم أصبحوا مهابين في المدينة وما جاورها، وأصبح لدولتهم مصدرٌ جديدٌ للدخل وهو غنائم المعارك، وبذلك تحسّن حالُ المسلمين الماديّ والاقتصاديّ والمعنويّ فلنا لقاء اخر


بقلم ابراهيم عطالله مصر القاهرة


Related items

غزوة بدر الكبرى أيار 13, 2019 - 269 Views
غزوات الرسول (ص) المتتالية أيار 13, 2019 - 269 Views

من نحن

  • مجلة كاسل الرسالات السماوية معنية بتوضيح مفهوم الدين الصحيح السمح الوسطى والمعايشة السلمية وقبول الآخر فى مجتمع واحد متناسق الأطراف  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.