* الإسلام يشرع المعاملة الحسنة و يربطها بالايمان و العقيدة بقلم الشيخ محمد رمضان *
كاسل الرسالات السماوية Written by  آذار 17, 2021 - 42 Views

الإسلام يشرع المعاملة الحسنة و يربطها بالايمان و العقيدة بقلم الشيخ محمد رمضان

بقلم : الشيخ محمد رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد تعلمنا من رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حسن التعاملة مع المسلمين وغير المسلمين ومع الناس جميعا وكان من رحمته ومن عظمته صلى الله عليه وسلم أن كان في حرب مع أعدائه فعندما يؤسر وهو سيد قومه ثمامة ابن أثال ويعرض عليه الإسلام وفي كل مرة يرفض الرجل أن يدخل في الإسلام ، هل قتله ؟ لا !
هل أكرهه على الدخول في الإسلام ؟ لا !
ماذا فعل معه عليه الصلاة والسلام ؟ قال أطلقوا سراحه ورحمه صلى الله عليه وسلم وعفا عنه.
فانطلق الرجل يفكر ويقول كنت عدوه بالأمس وحاربتهم وأسروني وعرضوا عليا دينهم ورفضته لهم ، لا يمكن أن تكون هذه أخلاق بشر هي أخلاق نبوة حقاً فانطلق الرجل ليعلنها صريحة مدوية ليقول إعلم يا محمد ما كان من وجه أبغض إلي من وجهك أصبح أحب الوجوه إلي ، ما كان من دينٍ أبغض إلي من دينك أصبح أحب الأديان إلي ، ما كان من بلدٍ أبغض إلي من بلدك أصبح أحب البلاد إلي فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله ودخل الرجل في الإسلام بفضل سماحة الإسلام وبفضل سماحة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهذا نموذج يا أيها المسلمون في كل الأرض للسماحة التي انتشر بها الإسلام فلم ينتشر الإسلام بالغلو ولا بالتطرف ولا بالإرهاب ولا بأولئك الذين طلعوا علينا في هذه الآونة الأخيرة يريدون أن يرغموا الناس على آرائهم وعلى جمودهم وتشددهم مع أن شوامخ أئمة الإسلام كان الواحد منهم يقول رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ، وكانوا يتسامحون حتى رأينا الإمام الشافعي وهو يصلي في مسجد أبي حنيفة لا يدعو دعاء القنوت بعد الاعتدال من ركوع الركعة الثانية في صلاة الصبح ولما قيل للامام الشافعي دعاء القنوت سنة في مذهبك فلماذا تركته قال لكنه ليس سنة في مذهب أبي حنيفة فأنا أحترمه كيف أخالفه وأنا في حضرته أنظروا يا سادة إلى تسامح شوامخ أئمتنا العظماء تخرج علينا فئة في هذا الزمان يريدون أن يرغموا الناس على أرائهم وعلى جمودهم وتشددهم مع أن الإسلام دين سمح ودين رحمة لا يقر العنف لا يقر التشدد لا يقر الجمود على رأي واحد.
وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من نحن

  • مجلة كاسل الرسالات السماوية معنية بتوضيح مفهوم الدين الصحيح السمح الوسطى والمعايشة السلمية وقبول الآخر فى مجتمع واحد متناسق الأطراف  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.