* رسالة دكتوراة تناقش المصدر الثاني للتشريع في الإسلام واليهودية *
كاسل الرسالات السماوية Written by  أيار 04, 2019 - 65 Views

رسالة دكتوراة تناقش المصدر الثاني للتشريع في الإسلام واليهودية

كتب د. كمال سيف
ملخص لبحث مقدم لنيل درجة الدكتوراة

عنوان البحث:

المصدر الثاني للتشريع في الإسلام واليهودية (دراسة مقارنة)

هذه الدراسة تتعلق بأمرغاية في الأهمية وهوالمصدرالثاني للتشريع سواء في الإسلام أواليهودية ،وبم أن التشريع لهم مكانة كبرى،وأهمية عظمى في نفوس الناس،فهوالمرشد لهم،والهادي إلى الحق،والمنظم لشؤون الحياة بالنسبة لأمورالدنيا والدين،والأمورالعامة والخاصة، وأمورالعبادات والعادات التي يحي لها وبها الإنسان، ويتقلب في جوانبها ليل نهار؛ ولما كان لمصادرالتشريع عامة والمصدرالثانى خاصة هذا التعلق بشتى مجالات حياة الإنسان كان للبحث فيها والحديث عنها أهمية كبرى .

حيث أن الإنسان لايستطيع أن يحيا حياة أويعيش عمرا دون نورٍيضىء له الطريق أوقبس ينيرله السبيل، لذلك أرسل الله الرسل وأنزل الكتب وشرع لعباده الأحكام التي تنظم لهم أمورحياتهم دنيا ودينا، هذه الأحكام والشرائع نبعت من مصادرمتنوعة منها ماهوإلهي سماوي بوحي كالكتب السماوية المنزلة من الله عزوجل على أنبيائه ورسله " القرآن، التوراة، الإنجيل، الزبور، صحف إبراهيم " ؛ومنها ماهو بشري بوحي من الله عزوجل كالسنة النبوية المطهرة، وتعد هذه المصادرالتشريعية هي المنبع الذي ينهل منه الإنسان تعاليمه وشرائعه ، وهي المعين الصافي الذي يفيض على الإنسان بالسموالوجداني والرقي الاجتماعي، فيكون بمثابة الضامن لحياة كريمة ، ومعيشة هنيئة .

فمصادرالتشريع بمثابة الهداية للإنسان توجه وترشد لما فيه نفع وصلاح وخير، ومن خلالها يستطيع الإنسان أن يفرق بين الحق والباطل ، وبين الخير والشر، وبين النفع والضر، وبين السعادة والشقاء .

وإذا نظرنا إلى الإسلام نجد هناك تنوعاً لمصادرالتشريع كالقرآن الكريم ، والسنة النبوية ، والإجماع ، والقياس .

وأيضا بالنظرإلى اليهودية نجد تنوعاً لمصادرالتشريع كالتوراة ، والتلمود .

ويأتى القرآن الكريم مصدرا أوليا للتشريع في الإسلام ، وتأتي التوراة أيضاً مصدرا أولياً للتشريع في اليهودية .

كما تأتي السنة النبوية مصدرا ًثانيا ًللتشريع في الإسلام ، ويأتي التلمود مصدرا ثانياً للتشريع في اليهودية .

وفي هذا البحث نتطرق لدراسة المصدرالثاني للتشريع في الإسلام واليهودية من خلال مراحل الجمع والتدوين التي مربها كل من السنة النبوية والتلمود بصفتهما مصدرين من مصادرالتشريع في الإسلام واليهودية ، والمناهج المستخدمة من المحدثين فيجمعو تدوين السنة النبوية ، وكذلك مناهج الحاخامات فيجمعو تدوين التلمود ، نخوض في أعماق التاريخ فنقف على مراحل ومناهج الجمع والتدوين قديماً وحديثاً ، وكذلك عقد مقارنة بينهما لبيان نقاط الإتفاق والإختلاف – أوجه التشابه – بين هذين المصدرين إن وجدت .

ومن أهمية هذا البحث أنه يقوم بالغوص في أعماق التاريخ ليقف على المراحل التي مرت بها السنة النبوية من خلال الجمع والتدوين ، وكذلك المراحل التي مربها التلمود من خلال الجمع والتدوين .

ويقوم البحث بعرض شامل لكثيرمن الجوانب الخاصة والعامة بالنسبة للسنة النبوية والتلمود من خلال العرض، والتحليل، والنقد، والمقارنة .

كما أن لهذا البحث أهمية كبيرة في إثراء المكتبة الدينية بمثل هذه الدراسات التي تعنى بالبحث خاصة في مجال المقارنة بين الأديان .

وكذلك من أهمية هذا البحث إظهارصورة الإسلام الحسنة ، بإيضاح قيمة العلوم الشرعية والتراث الإسلامي ومدى اهتمام المسلمين بدينهم ، ورد كيد المغرضين والحاقدين على الإسلام وتفنيد شبهاتهم الباطلة .

كذلك تأتى أهمية هذا البحث في عقد مقارنة بين السنة النبوية والتلمود لانكاد نجدها في كثيرمن الأبحاث والكتابات التي تعنى بدراستهما وتوضيحا لكثيرعن كل منهما .

ويهدف هذا البحث وهذه الدراسة لبيان عدة أمورمنها:-

  • المصادرالتشريعية ،وحاجة البشرية إلى التشريع ، تنوع المصادرالتشريعية في الإسلام واليهودية .
  • مفهوم السنة النبوية ، ومكانتها، ومراحل جمعها ، ومناهج تدوينها ، وطرق المحدثين وعلماء الحديث والسنة في جمع وتدوين السنة النبوية المطهرة قديماً وحديثاً .
  • مفهوم التلمود وتعريفه ، ومكانته، ومحتوياته، وجمعه، ومراحل تدوينه ومنهج الحاخامات اليهود في جمع وتدوين التلمود قديماً وحديثاً .
  • عقد مقارنة بين السنة النبوية والتلمود من خلال الجمع والتدوين والمناهج المستخدمة من قبل المحدثين في جمع السنة النبوية وتدوينها، وكذلك مناهج الحاخامات في جمع التلمود وتدوينه .
  • إظهارمدى دقة نقل النص وأهداف المبدلين حسب مشاربهم العقدية والفكرية والمذهبية .

وقد تنوعت الاتجاهات المنهجية المستخدمة في هذا البحث:-

فتقوم هذه الدراسة على استخدام المنهج التحليلى من خلال عرض المفاهيم والقيام بالنظر فيها بالتثبت والتحليل للمعلومات الواردة في البحث

واستخدام المنهج التاريخى من خلال توظيف أدوات بحثية دقيقة والتثبت من التواريخ والمراحل التي مرت بها السنة جمعاً وتدويناً، وأيضا بالنسبة للتلمود نستخدم المنهج التاريخى للوقوف على مراحل جمعه وتدوينه ومراحل تطوره تاريخياً .

وكذلك استخدام المنهج النقدي من خلال تناول الأراء والتأويلات الباطلة التي ليس لها أى أساس من الصحة وتفنيدها .

وتدخل هذه الدراسة ضمن الدراسات المقارنة في تناول مراحل الجمع ومناهج التدوين للمصدرالثاني للتشريع في الإسلام واليهودية ( السنة النبوية – التلمود ) .

ومن خلال متابعة الأحداث الأخيرة والمعاصرة للساحة الدينية نجد أن هناك هجوما شديدا وعنيفاً على السنة النبوية وإيراد كثيرمن الشبهات والتشكيك فيها، فأردت بهذا البحث بيان ماطرأعليها من شبهات والقيام بالردعليها وتفنيدها، كذلك إظهارالسنة النبوية ومايتعلق بها فى ثوب مشرق ناصع .

كذلك نتعرض لبيان المصدر الثانى للتشريع فى اليهودية ، والذي أتى عليه كثيرمن الأقاويل والشبهات ، فأقوم بالعرض والتحليل والمقارنة .

والمكتبة الدينية فى احتياج لمثل هذه الدراسات التي تجمع بين جوانب مختلفة من الأديان ، وتضعها فى إطارالدراسات المقارنة التي يحتاج إليها الكثيرمن الناس الذين يبحثون عن الحقيقة ويريدون الوصول للحق .

من نحن

  • مجلة كاسل الرسالات السماوية معنية بتوضيح مفهوم الدين الصحيح السمح الوسطى والمعايشة السلمية وقبول الآخر فى مجتمع واحد متناسق الأطراف  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.