كاسل الرسالات السماوية Written by  أيار 29, 2019 - 133 Views

الإتيكيت الإسلامي : فن الإتيكيت وأخلاق الرسول صلوات الله عليه ، الحلقة الثالثة

بقلم الاستاذ الدكتور : محمد فتحي المعداوي

 

 يعرف فن الإتيكيت ، بأنه فن الأخلاق الكريمة والذي يعكس القيم الدينية والاجتماعية وتقاليد المجتمع. ونستعرض في هذه الحلقة، شيئا من أخلاق الرسول صلوات الله عليه .
 
كيف كانت أخلاق الرسول "ص" ؟

ما هي أخلاق وصفات الرسول الكريم؟

كيف كان يتعامل الرسول مع أصحابه وتعامل الرسول مع أهل بيته ؟

سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام: لقد َسما الرسول الأعظم محمد صل الله عليه وسلم بأخلاقه الرفيعة والتي أصبحت نبراساً للعالم أجمع ، فهو أكمل البشر وأعظمهم ُخلُقاً، لقد أكرمه الله بأن يكون خاتم النبيين والمرسلين، وصاحب القرآن المبين، فأرسل الله ع ّز وجل معه منهجاً ربانيّاً كاملاً يُلبّي حاجات الروح، والعقل، والجسد، وكان ال ّرسول الأعظم هو أول من طبّقها ودعا إليها وبهذا كان ُمنقذ البشرية، فدعا قومه وكافة العالم بالتخلي عن عباداتهم الوثنية واعتناق دين رب البشريّة، والالتزام بروح السلام والأخوة بين بني البشر جميعا!
 قال تعالى ؛ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و الْيَوْمَ الآخر و ذكروا الله كثيرا 
سورة الأحزاب،21

كان عليه السلام، أفضل أسوة في تطبيق دين رب البريّة، فكان أعظم مثلاً في تطبيق كتاب الله الذي بُعث به، وأثبت قابليته لإصلاح وتنظيم حياة العالم أجمعين، فهو أ ّول من طبّق قواعد القرآن، واستخرج منها قواعد مثالية راقية وترجمها قولاً وفعلاً مع واقعه، حتى باتت كنوزاً تصلح العالم كله على مر التاريخ الإنساني؛

إن تم تطبيق هذه القواعد، بالإضافة إلى تطبيق نهج السنة والتي طبقها رسول الله عليه السلام.


١- أخلاق الرسول عليه السلام:


صدقه وأمانته كانت عظمة أخلاق الرسول عليه السلام ملهمة لمن حوله، فهي مصدر غني للقواعد المثالية التي ينادي بها علماء النفس الحديث اليوم بالإيتكيت، كان يُلقب بين قومه بالصادق الأمين قبل نزول البعثة عليه؛ ِلما تمتع به من صدق وأمانة منذ نعومة أظفاره، وكانوا يُح ّكموه في نزاعاتهم ويستودعوه أماناتهم ويحفظها لهم، ولم يغدر بهم يوماً. حين جاء يوم الهجرة طلب الرسول عليه السلام من علي بن أي طالب أن يردّ الأمانات إلى أهلها، كان أ ّول ما دعا له الرسول الكريم في أول بعثته هي الالتزام بالأمانة: أمانة القول، وأمانة العمل، وأمانة العبادة، وأمانة حفظ الجوارح من المعاصي، وأمانة الودائع، فلم يُحفظ أنّه غدر أو أخل الأمانة بأحد، كما اشتهر عليه السلام بالصدق، فكان ال ّرسول عليه السلام أسوةً وقدوة فهي من أعظم الصفات التي لازمت الرسول الكريم

حتى أشدّ أعدائه الكفار من بني قريش شهدوا له بالصدق و ُحسن الأمانة، ويكفي أ ّن الله عز وجل وصفه بالقرآن الكريم كذلك 

 



٢-  أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام مع أهل بيته قال عليه الصلاة والسلام: 

خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي( رواه الترمذي- إذا تأملنا هذا الحديث نستطيع أن نشعر بالطريقة التي تعامل بها الرسول الأمين مع أهل بيته، فكان كريم الخلق، ُعرف بحسن المعاشرة لهم، وهو رؤو ٌف بهم يساعدهم في أمور حياتهم، ودود، ولطيف، ورحي ٌم بهم، وكان يمازح زوجاته ويلاطفهن، مثلاً كان يرقق عائشة بقوله يا حميراء؛ لأن وجهها كان أحمر اللون أو يناديها بعائش، وينادي لها بنات الأنصار لتلعب معه ّن. وكان عليه الصلاة والسلام يحترم باقي زوجاته ويعدل بينه ّن ويتحمل غيرة بعضهن البعض، ويقدرهن ويبرهن في حياتهن وحتى بعد وفاتهن، فاستمر يواصل صديقات السيدة خديجة حتى بعد مماتها براً بها. كان عليه السلام يحترم بناته ُجل الاحترام كان يقف لهن احتراماً عند مجيئهن، وكان يداعب أطفاله وأحفاده الحسن والحسين، فكانوا يركبون على ظهره وهو يصلي فلا يزعجهم ويبقى ساجداً حتى يفرغوا من اللّعب. كان يقضي حاجته بنفسه فيخيط ثوبه ويُصلح نعله.



٣-   أخلاق الرسول عليه السلام مع الأطفال والخدم :


كان الرسول عليه السلام عندما يمر بالأطفال يلقي السلام عليهم ويلاعبهم، وإذا سمع بكاء طفل أثناء الصلاة أسرع بإنهاء
الصلاة حتى لا يشق على أمه، وكان عليه السلام يحمل حفيده وهو يصلّي بالناس إذا قام حمله، وإذا سجد وضعه، و يُروى أن الرسول الكريم كان يخطب الناس على المنبر فقدما حفيداه الحسن والحسين يمشيان ويعثران فنزل الرسول عليه السلام من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه. لم يتح ّمل أن يُنهي الخطبة حتى ينزل ويحملهما، ثم قال صدق الله بقوله ؛

وا ْعلَموا أَنما أَموالُ ُكم وأَولادُ ُكم ِفتْنَةٌ وأَن الله عنده أجر عظيم
سورة الأنفال ،28

كما كان يلاعبها حين كان يصلي ، فكانا يركبان على منكبيه وقت الصلاة و يبقى ساجدا حتى لا يزعجها .

٤- أخلاقه مع الخدم

كانت تُجسد كل معاني الرقة واللّطف والتواضع، فلم يضرب خادم قط ، ولم يصرخ بخادم قط، فعن أنس رضي الله عنه قال: )خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا( >رواه الشيخان، وأبو داود، والترمذي )

٥- أخلاق الرسول عليه السلام في الحرب


تجسدت رحمة، وعدل، و ُحسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام في الحروب مع أعدائه من اليهود والكفار، الذين أذاقوه أشد أنواع العذاب والظلم، بينما كان يلاقيهم بدماثة أخلاقه، مما دعا بعضهم إلى اعتناق الإسلام. لو تأملنا حال الرسول عليه السلام وقت الحروب حين كان يوصي أصحابه بأن لا يقطعوا شجرة ولا يقتلوا طفلاً ولا امرأة ولا شيخاً ولا عابداً، ولا حيواناً، وأن يغزوا الحروب فقط في سبيل الله وليس لأجل مغانم أخرى، ولا يُغالوا ويُنكلّوا في القتل، ولا يغدروا أحد، فقد كان حريصاً على زرع الوفاء في نفوس الصحابة حتى وقت الحروب وكان يتخلى عن الذين غدروا بالحرب حتى لو كان مسلماً، كما كان عليه الصلاة والسلام حريصاً على أن لا يهدر الدماء بل يحاول حقنها ما استطاع، ولم يجبر أحداً خلال الحروب على اعتناق الإسلام، كما كان يتسم بالعفو والصفح بعد الحروب.

٦-  زهد الرسول عليه السلام كان الرسول عليه السلام



أزهد الناس خلقاً بالدنيا، فكان قنوعاً زاهداً، رغم أن الله خيّره من الدنيا ما شاء، إلاّ أنّه اختار عيش الآخرة. كان عليه الصلاة والسلام يأكل ما يسد رمق جوعه من التمر، والشعير، والماء و كان صلى الله عليه و سلم يربط على بطنه من الجوع، ويصحو صائماً، وكانت تُؤتى إليه الأموال فلم يدخر منها شيئاً بل ومات درعه مرهون عند يهودي بثلاثين صاعاً من الشعير، وكان يلبس البردة الغليظ ، و كان ينام على الحصير 



٧-  الرسول عليه السلام مع أصحابه

كان لأصحاب رسول الله أوفر الحظ والنصيب من حسن خلق حبيبهم وحبيب الله، كان لهم أوفى الصديق، وكان يرحم ضعيفهم، ويزور مريضهم، ويتفقّد غائبهم، ويُشهد جنائزهم، ويَقضي حوائجهم، ويلبي دعوتهم، ويعدّل بينهم، ويشعر بآلامهم من قبلهم، ويؤثرهم على نفسه، كان عليه السلام حريصاً على تعليمهم، ويُغدق بالعطاء عليهم إذا ُوجد معه، كان يمازحهم ويلاطفهم، ويغضب إذا أساء أصحابه بعضهم لبعض، فيصلح فيما بينهم، ويُحزن لحزنهم و يفرح لفرحهم 


٨- بعض مواقف الرسول عليه السلام في الأخلاق الرحمة وتقبيل الأطفال:

قَبل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
من لا يَرحم لا يُرحم 
رواه البخاري في صحيحه 
و قال ابن داواد في صحيح البخاري 
: عن جابر بن عبد الله قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى ًًًََّ رجلا شعثا قد تفرق شعره، َفقال: )أ َما َكان يَجدُ َهذا َما يُسكن ِبه َشعرهُ". ورأى رجلا آخر


٩-  أخلاق الرسول السماحة والعفو:
 روى البخاري و مسلم عن جابر ، أنه غزا مع النبي صلى الله عليه و سلم قبل نجد ، فلما قفل رسول الله قفل معهم، فأدركتهم القائلة -أي نوم القيلولة ظهرا- في واد كثير العضاه )شجر( فنزل رسول الله وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله تحت سمرة )نوع من الشجر( فعلق بها سيفه، ونمنا نومة؛ فإذا رسول الله يدعونا، وإذا عنده أعرابي فقال:

»إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت« وهو في يده صلتًا )أي جاهزا للضرب

( فقال: »من يمنعك مني؟
« قلت: "الله، ثلاثًا" ولم يعاقبه وجلس )

رواه البخاري ومسلم وأحمد(. وفي رواية أخرى )عند الإمام أحمد(: فسقط من يده فأخذ رسول الله السيف، فقال للأعرابي »من يمنعك مني؟
« فقال: كن خير آخذ، فقال صلى الله عليه وسلم:


تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟«، قال: لا، ولكني أعاهدك ألا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى الرجل أصحابه فقال لهم: جئتكم من عند خير الناس! فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم عفا عن الرجل في موقف حرج يدل على شجاعته... لذا كان أفضل العفو عند المقدرة



١٠-  الصدق في الحديث

الصدق في الكلام، والصدق في النيات، والصدق في الأعمال كلها، فهو الذي اتصف بذلك الخلق العظيم، وشهد بذلك أعداؤه قبل أصحابه، وقد كان يسمى الصادق الأمين، وهو القائل:

عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا« )رواه مسلم والترمذي وأبو داود(.

وجعل الكذب علامة من علامات النفاق حيث قال:
آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان« )رواه البخاري ومسلم

وهكذا عاش رسول الله صادقًا في كلامه، وصادقًا في عمله، وصادقًا في نيته، وصادقًا في مبادئه... لم يصل إلى ما وصل إليه بالكذب والحيلة والمكر، بل إن كل حياته وضوح وصدق، حتى مع أعدائه الذين آذوه وأرادوا قتله وأسره... هكذا فليكن المسلم -يا عباد الله- مقتديًا بنبيه في خلق الصدق، وأن يتقي الله في كلامه وحياته كلها...

إن الصدق نجاة والكذب هلاك...

إن الله عز وجل امتدح الصادقين فقال:

يَا أَيها الذين آمنُوا اتقُوا الل َّـهَ َو ُكونُوا َمع الصادقين. التوبة:119)



١١- تجنب الفحش في الحديث



ثبت أن الرسول كان جالسا فجاء يهود فقالوا:

السام عليكم ، أي الموت عليكم ، فقالت عائشة: وعليكم السام واللعنة!

فقال رسول الله: »يا عائشة ! إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ولكن قولي: وعليكم« ) رواه البخاري ومسلم واللفظ له

وقد قال رسول الله:

سباب المسلم فسوق وقتاله كفر« رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وعن أنس قال:
"لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا لعانًا ولا سبابًا،

١٢-  احترام الكبير ورحمة الصغير:

دخل أعرابي والرسول صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن والحسين فقال:

تقبلون صبيانكم!
فقال رسول الله: ً

»أو أملك أن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك« رواه البخاري ومسلم وأحمد عن عائشة رضي الله عنها

وقال:
»من لا يرحم لا يرحم« )

رواه البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وأبو داود عن أبي هريرة وجرير بن عبد الله رضي الله عنهما
وقال رسول الله: »إنما يرحم الله من عباده الرحماء، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء« )رواه أبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

والحديث صحيح كما ذكر الألباني في صحيح أبي داود


 ١٣-  ضبط الصوت والحديث

" يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون" يعتبر الحديث وإجادته إحدى ضرورات المجتمع المتحضر، ويتطلب فن الحديث متابعة المستمعين، والرغبة في سماع الحديث من خلال كل كلمة يقولها المتحدث. وإذا كان الاتيكيت هو فن السلوك المهذب، والتصرفات الراقية، فهو لا يكون بهذه الصفة إلا إذا نابعاً من أعماق النفس البشرية دون تكلف أو تصنع. ويعتبر الحديث موهبة من الله سبحانه وتعالى، وهو من المواهب التي يستطيع الإنسان تنميتها، وهو ضرورة للمشتغلين في مجالات متنوعة وعلى اتصال بالجمهور أهمها العلاقات العامة والمراسم. وهكذا ، كانت أخلاق الرسول في جميع شؤونه، وهي كثيرة جدًا على التي ذكر الله عنه:
 و إنك لعلى خلق عظيم  ، سورة القلم ،الآية ٤ 
وما ذكرناه إنما هو قليل من كثير... وواجبنا تجاه ذلك:

الاقتداء به والتأسي به في الأخلاق والأعمال اتبا ًعا لقوله تعالى:

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و الْيَوْمَ الآخر و ذكر الله كثيرا
 
]الأحزاب:21[.

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت... اللهم حسن أخلاقنا وأعمالنا يا رب العالمين... اللهم أدبنا جميعًا بآداب نبيك، وأعنا على ذلك... يا رب العالمين ...

وأخيرا، يامن ترغبوا في تعلم فن الإتيكيت، هاهو محمد صل الله عليه وسلم المعلم الأول للإنسانية، ليس بشهادة التابعين فقط، إنما أيضا بشهادة التاريخ الإنساني كله يقول أحد المتخصصين بفن الإتيكيت:

اطلعت على المدرسة السويسرية للإتيكيت وتعرفت على المدرسة الفرنسية للإتيكيت ولكني انبهرت وتأثرت بمدرسة محمد عليه الصلاة والسلام في الإتيكيت:

"حسن التعامل مع الآخرين" للأسف يبهرنا مشهد ممثل أجنبي يطعم زوجته في الأفلام الأجنبية ولا ننبهر بالحديث الشريف:)

إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته( يعتقدون أن تبادل الورود بين الأحبة عادة غربية ونسوا الحديث الشريف:)من عرض عليه ريحان فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الريح

( ينبهرون عندما يشاهدون الرجل الغربي يفتح باب السيارة لزوجته، ولم يعلموا أنه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفيه تقف على فخذه الشريف ، لتركب ناقتها، هذا سلوكه في المعركة فكيف كان في المنزل؟!!!

كان وفاة رسولنا الكريم في حجر أم المؤمنين عائشة وكان بإمكانه أن يتوفى وهو ساجد لكنه اختار أن يكون آخر أنفاسه بحضن زوجته.. عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما يريد أن يشرب يأخذ نفس الكأس الذي شربت فيه ويشرب من نفس المكان الذي شربت منه.. *ولكن ماذا يفعل أولئك الذي انبهرنا بهم في مثل هذه الحالة...

‐قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها، حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك

( إنها المحبة والرومانسية الحقيقة من الهدي النبوي.. *لكن عند أهل الايتيكيت الغربي ومن انبهروا بهم المرأة تحاسب في المطعم عن نفسها وزوجها يحاسب عن نفسه..

وإلى لقـاء قريب في الحلقة الرابعة لفن الإتيكيت الإسلامي


من نحن

  • مجلة كاسل الرسالات السماوية معنية بتوضيح مفهوم الدين الصحيح السمح الوسطى والمعايشة السلمية وقبول الآخر فى مجتمع واحد متناسق الأطراف  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.