كاسل الرسالات السماوية Written by  آب 04, 2019 - 28 Views

الإتيكيت الإسلامي لخطوبة الزواج..الحلقة الرابعة

بقلم البروفسير الاستاذ الدكتور : محمد فتحي المعداوي 


مقدمة


الشريعة الإسلامية شريعة متكاملة جاءت لسعادة الدارين، وكان من مظاهر ذلك أن وضع الإسلام قواعد وإرشادات لآداب اللياقة العامة، والذوق العام، وهو ما يطلق عليه اليوم فن الإتيكيت؛ وهوفن التعامل مع الناس في مختلف المناسبات الاجتماعية. ومع أن بعض آداب الذوق واللياقة قد تختلف باختلاف الأعراف والتقاليد، إلا أن الإسلام قد وضع لها أُطرا وقواعد عامة، بي َّنتها السنة النبوية الشريفة. وفي هذه المقالة نتحاور عن السلوك المقبول في الخطبة الزوجية، حيث أنه من الملاحظ زيادة نسبة الطلاق وفشل الحياة الزوجية، وقد يكون ذلك من مسببات عدم الاهتمام بالسلوك الصحيح والحيطة اللازمة في فترة الخطوبة الزوجية وهذ َّب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بها سلوك الأفراد في مظاهر حياتهم اليومية؛
فقد جاء المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- بتمام مكارم الأخلاق وكمال محاسن الخصال، وفي رواية البزار في "المسند":

"إنما بُعثْت ِلأُتَمم مكارم ا ْلأَخلاق"، وفي حديث آخر: "إنا َّ َ ََََََِِِّْْْْ َِ بَعَث ِني ِبتَ َما ِم مكار ِم الأخ َلا ِق، و َك َما ِل َم َحا ِس ِن الأفعَا ِل"، وكما جاءت الشريعة الإسلامية بتكريم بني آدم على غيرهم؛ قال تعالى: ” َولَقَ ْد َك َّر ْمنَا بَنِي آدَ َم َو َح َمْلنَا ُه ْم ِفي اْلبَ ِّر َواْلبَ ْح ِر َو َر َز ْقنَا ُه ْم ِم َن ال َّطيّبا ِت وفَ َّض ْلنَا ُهم علَى َك ِثير ِمم ْن َخلَ ْقنَا تَ ْفضي ًلا" )الإسراء:

70(. ٍَََِْ َِّ وإنما كان التكريم بما أعطى الله الإنسان من عقل يدعوه إلى اكتساب المحاسن والفضائل، واجتناب القبائح والرذائل؛

فإذا استرسل خلف شهواته وملذاته ونهمه وجشعه دون رادع من عقل أو دين أو خلق كان متشب ًها بالحيوان، قال حجة الإسلام الغزالي في "إحياء علوم الدين": )

اعلم أن الإنسان قد اصطحب في خلقته وتركيبه أربع شوائب فلذلك اجتمع عليه أربعة أنواع من الأوصاف؛ وهي: الصفات السبعية والبهيمية والشيطانية والربانية؛ فهو من حيث ُس ِلّط عليه الغض ُب: يتعاطى أفعال السباع؛ من العداوة والبغضاء والتهجم على الناس بالضرب والشتم، ومن حيث ُس ِلّ َط ْت عليه الشهوةُ: يتعاطى أفعال البهائم؛ من الشره والحرص والشبَق وغيره.

وفي مجال موضوع المقالة " أصول اللياقة في مراسم خطبة الزواج"

نجد النص القرآني يقول:

"َوَلا ُجنَاَح َعلَْيُكْمِفيَما َع َّر ْضتُْمِبِهِمْنِخْطبَِةالِنَّساِءأَْوأَْكنَْنتُْمِفيأَْنفُِسُكْم َعِلَما َّ ُأَن َُّكْم َستَْذُكُرونَُه َّنَولَِكْنَلاتَُواِعدُوُه َّن ِس راِإ َّلاأَْنتَقُولُواقَْوًلاَمْعُروفًاَوَلاتَْعِزُموا ُعْقدَةَالِنَّكاِح َحت َّى يْبلَُغاْلِكتَاُبأَجلَهُواْعلَمواأَ َّنا َّ يْعلَمماِفيأَْنفُِسُكمفَاْحذَروهواْعلَمواأَ َّنا َّ َغفُوٌرحِليم" ٌَََََََََُُُُُْ


"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" إن الأصل في العلاقات الزوجية المودة والرحمة، هذا هو التخطيط الإلهي هذا هو الوضع الطبيعي، هذه هي الصحة النفسية بين الزوجين، فلو أن بين الزوجين مشاحنة أو بغضاء، أو جفاء، فيعتبر ذلك حالة مرضية تقتضي المعالجة.

إتيكيت التقدم لخطبة عروس المستقبل أولا – طرح الأمر على الطرف الآخر وطلب يد العروس. وقد يكون ذلك باتصال كبير أسرة الخطيب كالوالد أو الأخ الأكبر، أو طرف آخر يكون محل ثقة أسرة العروس. ثانيا- زيارة الخطبة التعارفية  تحديد الموعد  من سيذهب لمنزل العروس ؟ 

نوعية الهدايا التي عليك تقديمها  آلية الجلوس والمحادثات ومن المتحدث  عدم إعلان الخطبة في هذه المرحلة كما هي حال أي مناسبة هناك قواعد معينة تحكم الخطوبة. ولكن بحكم أن إتيكيت تقدم العريس لخطبة عروس المستقبل في عالمنا العربي مرتبط بشكل مباشر بعادات وتقاليد هذا المجتمع أو ذاك ، فإن القواعد العامة تتداخل مع خصوصية العادات. وبما أنها عديدة ومتشابكة فسنتحدث عن قواعد الإتيكيت العامة والتي يمكن تطبيقها رغم إختلاف المجتمعات وتقاليدها .

تحديد الموعد تحديد الموعد يتم إنطلاقاً من عادات كل بلد، ففي بعض الدول، يفوض الشقيق الأكبر أو الوالد بالاتصال بوالد العروس الذي يحدد الموعد ولكن بشكل عام يمكنك أن تقوم بهذا الامر شخصياً. لكن لا يجب تحت أي ظرف من الظروف، أن يقوم طرف أسرة الخطيب، بتحديد الموعد والساعة، بل أهل العروس هم الذين يحددون الموعد .

من سيذهب معك لمنزل العروس ؟ بغض النظر عن طبيعة علاقتك بعائلتك فمن الضروري أن يذهب معك شخص ما من أهلك، في حال كان الوالد متوفي، فالشقيق الأكبر يفي بالغرض. الأصدقاء لا مكان لهم في هذا اليوم، حتى صديقك المفضل. يفضل عدم إصطحاب االأطفال حتى ولو كانوا أولاد الاشقاء . كما يجب إبلاغ أهل العروس بعدد الذين سيحضرون ولا تقم بمفاجآتهم على الإطلاق بشخص أو شخصين إضافيين. يفضل ألا يكون عدد الذين سيرافقونك كبير" في حدود خمسة "

، فالتقدم للخطبة مناسبة خاصة. هناك إتيكيت خاص بمجتمعاتنا العربية فعند الوصول إلى منزل العروس، والد العريس أو شقيقه الأكبر هو الذي يدخل منزل العروس أولاً يليه نساء العائلة، وطبعاً الوالدة أولاً ثم الشقيقات وفق السن، وآخر شخص يدخل منزل العروس هو الخطيب نفسه .

نوعية الهدايا التي عليك تقديمها أيضاً قواعد الإتيكيت الخاصة بالهدايا مرتبطة بخصوصية كل مجتمع ولكنها أساسية ولا يمكن تجاهلها والا تم اعتبار الأمر إهانة للعروس وأهلها. الورود فكرة مثالية شرط أن تكون خاصة بالمناسبة، يمكن أيضاً إختيار الشوكولاتة وأي نوع من الحلويات المرتبطة بالإحتفالات. من غير المتعارف عليه تقديم هدايا خاصة لكل شخص، لذلك حتى ولو كانت نيتك طيبة لا تقدم هدية للعروس أو لوالدتها أو لأي من أفراد عائلتها .

ملابسك
البدلة رسمية أكثر مما يجب لذلك يفضل أن تكون ملابسك حل وسط بين الملابس الرسمية وغير الرسمية. الكاجوال الذكي خيار مثالي، وحتى الكاجوال نفسه مقبول تماماً شرط ان تبتعد كلياً عن الجينز وتلتزم بالسروايل القماشية. يفضل إرتداء سترة لكونها تجعلك أكثر أناقة كما انها تجعل طلتك تليق بالمناسبة. إبتعد عن اللون الابيض، أو الالوان الزاهية، وحاول ان تلتزم بالالوان المحايدة .

آلية الجلوس والمحادثات أيضاً الأمر هنا يرتبط بعادات وتقاليد البلد سواء كانت جلسة التقدم للخطوبة مختلطة أم لا. بشكل عام عليك الجلوس في المكان الذي يرشدك إليه مضيفك، على أن يكون إلى جانب والدك أو شقيقك الأكبر الذي يرافقك . في عالمنا العربي لقاء التقدم للخطوبة نادراً ما يكون جلسة تعارف لأن كل شيء يكون قد تم قبل هذه الجلسة وأهل العروس باتوا يعرفون كل صغيرة وكبيرة عن العريس.



ولكنها جلسة تعارف للأقارب الأبعد الذين يتواجدون خلال هذه الجلسة لذلك ستتم معاينتك وستلاحقك الانظار و مراقبة كل حركة تقوم بها . حاول ألا تتوتر فهي في نهاية المطاف، جلسة ستنتهي بعد ساعة أو ساعتين. لا تبادر إلى الحديث بل إترك هذه المهمة لكبير عائلتك، أو لكبير عائلة العروس فالأمر يعتمد على تقاليد بلدك . بعد إنطلاق الحديث ابتعد كلياً عن كل ما من شأنه أن يخلق نقاشاً حاداً، أي لا سياسة ولا أوضاع معيشية ولا حتى رياضة . المجاملات ضرورية والثناء على جمال العروس وأمها محبذ ولكن لا تبالغ، فلا أحد يحب المجاملات المزيفة، وقد يكون حديث المجاملة للعروسةهو دور الأم او الشقيقة الكبرى في حالة وفاة الأم. طلب يد العروس الهدف من الزيارة معروف لذلك لا داع للمماطلة، يمكن البدء بحديث عابر لكسر الجليد، ثم يقوم الوالد أو كبير العائلة من طرفك بالتعريف بالأسرة أولا" إذا لم تكن الأسرة معروفة بشكل واضح لأسرة العروسة" ، ثم بعد ذلك يقوم الأب أو الشقيق الأكبر بإعلان الهدف من الزيارة. لاحقاً سيتم الحديث عن المهر حتى ولو كان تم الإتفاق عليه مسبقاً وذلك ليكون معلناً أمام الجميع.عادة لا يتم الحديث بتفاصيل اخرى كالراتب والشقة وغيره من الأمور لانها تكون قد طرحت قبل هذه الجلسة الرسمية. لكن بشكل عام إبتعد عن المبالغة وإطلاق الوعود التي لا يمكنك الإيفاء بها .



إذا كانت العروسة معروفة سلفا، كأن تكون زميلة عمل ، فلا بأس أن يذكر والد العريس بعض التعبيرات الطيبة عن العروس. لكن لا تحاول إظهار بأنك تعرف الكثير عن عروس المستقبل حتى ولو كانت عادات التعارف في مجتمعك منفتحة، فهذه المقاربة تثير حفيظة الأب، حتى لو كنت زميلا لها في العمل. لا تتباهى ولا تغازلها أو تتعامل معها بشكل ودود اكثر مما يجب. إرسم إبتسامة على وجهك وتعامل معها بلباقة ولا تظهر الود الشديد، ففي نهاية المطاف أكثر المجتمعات العربية إنفتاحاً ..ما تزال محافظة الى حد ما .


من يعلن خبر الخطوبة؟ من غير المتعارف عليه، أن يقوم العريس المستقبلي أو أهله بإعلان خبر الخطوبة بل عادة تترك المهمة للعروس ولأهلها. أي نشر الخبر للجميع منوط بها وليس بك، لذلك دعها تستمتع بلحظتها، وتعلن للجميع بأنها أصحبت حاليا مرتبطة بك. من البديهي أن تتولى أنت وعائلتك إبلاغ المقربين منكم ولكن إعلان الخبر بشكل عام لا يدخل ضمن نطاق مهامك . السلوك أثناء فترة الخطوبة يجب الإحاطة بأن الخطوبة وقراءة الفاتحة، ما هو إلا وعد بالزواج، ولا يجب أن يفسر أكثر من ذلك، وبالتالي لا يجب أن يترتب على الخطوبة أي التزامات أو مسؤوليات، وتظل أسرتها هي المسؤولة عنها، وتراعي فيها القيم الدينية والاجتماعية.


كما لا يستحب أن تستمر هذه المرحلة أكثر مما يجب، إلا لدواعي خارجة عن الإرادة، كالتأخير في استلام منزل الزوجية مثلا . كما يجب استغلال هذه المرحلة في التعرف أكثر على شخصية بعضهم البعض، ولا حرج إطلاقا في الرجوع عن الوعد بالزواج، لكن يجب أن يكون بأسباب موضوعية، لذلك لا يفضل عقد القران قبل الزواج بفترة غيرمناسبة هل فترة الخطوبة هامة لنجاح الزواج ؟


أولا، لا نؤيد الإفراط في التعبير عن المشاعر العاطفية في هذه المرحلة، الهدف هنا محدد في التعرف على شخصية الآخر والظروف المالية والاقتصادية التي يمر بها كلاهما.

ثانيا، الهدف الأهم التعرف على شخصية الآخر بشكل علمي موضوعي. ونطرح هنا نافذة جوهاري للتعرف على الذات والطرف الآخر، بإيجابياته وسلبياته وكما هو واضح في الشكل هناك أربع مناطق في الشخصية:  المنطقة المفتوحة، تعرفها أنت ويعرفها الآخرون  المنطقة العمياء، لا تعرفها أنت ويعرفها الآخرون  المنطقة الخفية، تعرفها انت ولا يعرفها الاخرون  المنطقة المجهولة، لا تعرفها أنت ولا يعرفها الآخرون والخلاصة انك في مرحلة الخطوبة لن نستطيع معرفة أبعاد الشخصية الأخرى إلا في منطقتين  المنطقة المفتوحة  المنطقة العمياء والاجتهاد في فترة الخطوبة، التعرف على هاتين المنطقتين، وإذا كانت مواصفات شخصية الآخر تتفق معك أو لا، مؤكد أن هناك سلوكيات متأثرة بالمناطق الأخرى لشخصية، وقد تلاحظها بعد الزواج. والنتيجة إذا كنت متوافقا مع المنطقة المفتوحة والعمياء للآخر، فعلى بركة الله ، زواج موفق، لكن عليك أن تعلم بوجود سلوكيات أخرى متأثرة بالمنطقتين الآخرتين ، فعليك تقبلها والرضاء بها، أما إذا كنت لا تتفق مع المنطقتين المفتوحة والعمياء، فعليك من البداية الحذر من إتمام الزواج، ولا تلقي بالا بمن يدعي أن بعد الزواج ستكون الأمور ميسرة، فالعكس هو الصحيح!!!

إتيكيت رفض العريس : كيف ترفضين عريسا تعتبر فترة الخطوبة مرحلة هامة لكي يتم فيها التعرف، بشكل أكثر على الطرفين وأسرتيهما ، وليس كل عيب في الشخصية أو في سلوك الأسرة يمكن أن يتم إصلاحه بعد الزواج، فالزواج ليس حقل تجارب ، قد ينجح أو يفشل، فقد يكون فسخ الخطوبة أفضل كثيرا جدا من مشاكل الطلاق والأ طفال، والمحاكم مزدحمة بهذه المشاكل والتي يكون ضحيتها أطفال لا ذنب لهم ، إلا بسوء الاختيار، ولا يجب أن ننصت لمقولة


"أن بعد الجواز كله هايبقى تمام" والعكس هو الصحيح! ويكون رفض العريسن حسب الطريقه التى تقدم بها العريس تكون طريقة الرفض فإن تقدم لك بشكل شخصى فسيكون الرد عليه بشكل شخصى، ولا داعى لتدخل أى أطراف أخرى حتى لا تتسببى له بالاحراج. لا ترسلى له أحد أصدقائك ليبلغه برفضك. إن كان العريس تقدم للأسرة فى جلسه تعارف، فلا تقررى فى جلسه التعارف تلك، بل قومى بأخذ وقتا كافيا للتفكير وفى تلك الحالة أسرتك هم من سيبلغوا أهله بالرفض والاعتذار. أنت لست مطالبة بذكر أسباب الرفض فى كل الأحوال، وإن أردتى ذكر أسباب الرفض فلا تذكرى الحالة المادية أو عيب فى شخصيته.

لا تراوغى فى الكلمات بل قومى بالرد بصراحة، فعدم الصراحة فى تلك المواقف يعتبر تلاعبا بالمشاعر وإضاعة للوقت و يدل على عدم جديتك. قد يحدث أن يطلب العريس منك فرصهة أخرى للتفكير، لا مانع فى ذلك إن كنتى تسرعتى فى اتخاذك القرار ولكن، إن كان قرارك نهائيا فلا داعى للمماطلة بل وضحى له أنك اتخذتى وقتا كافيا فى التفكير. ليس هناك علاقة بين رفضك لعريس وإحساسك بالذنب، الرجل من حقه زوجة مستعدة لتمضيةعمرها معه، وأنت ببساطة لا تستطيعين القيام بذلك الدور مع ذلك الرجل. ورفض العريس الآن أفضل من الموافقة عليه وحدوث عدم تفاهم فى المستقبل وما يترتب عليه من كوارث.

اختارى كلمات لا تجرح أو تمس المشاعر ولا تظهرى إحساسك بالشفقة عليه، لا مبرر للشفقة من الأساس فى ذلك الموقف بل حديثك يجب أن يكون عقلانيا و معتدلا. محظورات مرحلة الخطوبة خطوات الخطوبة في إطار الأسرة. كأساس شرعي واجتماعي لا يجوز إجراء أي مقابلات خارج نطاق الأسرة . لا يجب إطالة فترة الخطوبة عما ينبغي. لا يجوز أي ترابط عاطفي خارج الاطار الشرعي والاحتماعي. المشاعر العاطفية تحترم، لكن إذا كان هناك ظروف تمنع الزواج فلا يجوز التعبير سواء يالتعبير اللفظي أو غير اللفظي. وبالتالي لا يجب التقدم لخطبة هذه الفتاة.



من نحن

  • مجلة كاسل الرسالات السماوية معنية بتوضيح مفهوم الدين الصحيح السمح الوسطى والمعايشة السلمية وقبول الآخر فى مجتمع واحد متناسق الأطراف  
  • 0020236868399 / 00201004734646
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.